محمد بن جعفر الكتاني
4
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
ومن تآليفه : " التحفة " [ 2 ] ، و " الدرة " ، و " المورد الروي في نقط المصحف العلي " ، ونظم " الجرومية " ، وله قصائد خاطب بها أهل مالقة وغيرها . وأخذ عن الشيخ أبي عبد اللّه الفخار المذكور ، وعن أبي العباس أحمد بن أبي عمران موسى بن محمد المرسي السبتي ، الشهير ب : ابن حدادة . وعن الأستاذ المقرئ بمدينة فاس ، المحدث المعمر ، ملحق الأحفاد بالأجداد ؛ أبي عبد اللّه محمد بن عمر اللخمي ، وعن الحافظ أبي عبد اللّه محمد - الشهير بالزيتوني . وأخذ عنه هو جماعة ؛ منهم : الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد الورتناجي ؛ الشهير بالوهري . وكانت وفاته بمجاعة كانت بفاس مع جماعة من الفقهاء ، ماتوا كلهم جوعا - رحمة اللّه عليهم . وقد أشار إليه - أيضا - بعض المتأخرين في تأليف له سماه : " بكتاب التفكر والاعتبار " ؛ فقال ما نصه : « ومنهم : الشيخ الزاهد ، القطب العابد ؛ سيدي ميمون بن مساعد الفخار ، كان مولى لأبي عبد اللّه الفخار ، يعمل له بالنهار ، ويقبل على صلاته بالليل ، وكان مجاب الدعوة . توفي سنة ست عشرة وثمانمائة » . ه . [ 404 - سيدي عمرو الشريف ] ومنهم : رجل تسميه العامة الآن بسيدي عمرو الشريف ، بروضته القريبة من روضة سيدي ميمون عند رأسه ، وقبره بها في حفرة . . . ويقولون : إنه تلميذ سيدي ميمون . ولم أقف له الآن على ترجمة ؛ إلا أنه يحتمل عندي احتمالا قويا أن يكون هو : ابن عمر اللخمي ؛ شيخ سيدي ميمون ، ولا يبعد من العامة تغيير الألفاظ ، وقلب المعاني ؛ سيما مع تطاول الأزمان ، وتبدل الأحوال . [ 405 - الفقيه المقرئ سيدي محمد بن محمد ابن عمر اللخمي ] ( ت : 794 ) وابن عمر هذا : هو الشيخ الفقيه ، المحدث الجليل ، الأستاذ المقرئ الراوية الحفيل ، البركة الصالح ، المتخلق الواضح ، المسن الفاضل ، الغيث الهاطل ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن عمر . به عرف ، اللخمي الفاسي .